الأربعاء، 27 مارس 2019

دموع التماسيح***********

بواسطة : Mohamed بتاريخ : 5:33 م
دموع التماسيح***********
، تطرق الباب ، تطرق...وتطرق...بدون فائدة ، تحاول رفع صوتها بكل ما اوتيت من قوة...ولكن لا استجابة ، ومن ثم تذهب لمنزلها المقارب لتلك الشقة ، ممسكة بهاتفها الجوال ، تحاول الاتصال علي ابنها....
_(تتحدث بقلق )الو...ازيك ي ابراهيم ،بقولك اية ، رن علي مني وشوفها ي ابني انا لية نص ساعة برن ، واخبط مفيش حد فتح....شوفها ليكون جرالها حاجة...
_ابراهيم (بخوف شديد ):حاضر...حاضر...سلام
وسرعان م اغلق ابراهيم الهاتف مع والدته ، ليتصل بزوجته مني....اخد يتمتم بصوت خافت "يارب تكون كويسة.... يارب....ردي..ردي " ولسوء الحظ لم يلقي ابراهيم اجابة من مني...عاود الاتصال مرات عديدة ، ولكن بدون فائدة...فما كان منه الا ان يتوجه الي والدته طلبا للمساعدة.....غير طريق اتصاله الي والدته التي سرعان ما اجابته.....
_ايوة ي بني....ردت عليك...عاملة اية؟!..طمني
_ابراهيم(بخوف وتوتر ):لا ي ماما مردتش...انا خايف عليها قوي...خايف يكون مغمي عليها جوة......روحي خبطي كتيير عليها ، وانا هحاول اجي بسرعة من الشغل
_حاضر ي بني..بس سوق علي مهلك
ذهبت الام لتطرق باب زوجة ابنها بكل اسي وخوف ، ظلت علي حالها هذا قرابة ساعة باكملها ، تطرق الباب تارة ، وترن الجرس تارة اخري ، وحينما لا تجد منهما نفعا تصرخ بصوت عالي..الي ان خرت قواها
وبينما هي علي هذا الحال كانت تسمع اصوات تتحرك بين الحين والاخر تاتي من الداخل ، لم تجد هذه الام من يعينها فجميع ابنائها ليسواا هنا...فمنهم من ذهب لمدرسته ، ومنهم من في جامعته ، ومنهم من في عمله .....ولكنها لم تستسلم ولم تخف وظلت علي هذا الحال وقت ليس بالقليل...تنتظر اما ان تفتح لها زوجة ابنها الباب لتطمئن عليها ، او ان يحضر ابنها ويفتح هو شقته ويطمئن وتطمئن معه...
ولكن ما شرد ذهن الام له هو هذه الاصوات التي تتنقل في كل ارجاء منزل ابنها ، فاحيانا تقترب الاصوات من الباب، وهنا تعتقد الام ان مني قد افاقت من اغمائها وستفتح الباب ولكن سرعان ما تذهب الاصوات بعيدا.....ظلت الام في حيرة من امرها الي ان جاء ولدها مسرعا.....
_مردتش عليكي ي ماما ؟
_لا ي بني...اهدي بس
اسرع ابراهيم بفتح باب الشقة ليطمئن علي زوجته ، وما ان فتح الباب حتي ذهلت الام مما رأت ، واعتلت الصدمة وجة ابراهيم انه............
لتكملة القصه اعمل لايك و علق 10ملصقات.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Pages

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير : حكمات