دموع التماسيح
***الجزء الثاني ***
***الجزء الثاني ***
ذهلت الام مما رأت ، انها زوجة ابنها تجلس علي كرسي في الصالة ، امامها كأس من العصير ، وبيدها كتاب تطالعه.....وما ان شعرت زوجة ابني بوجودنا حتي القت الكتاب بعيدا وانهارت باكية.....
اسرع ابراهيم نحوها واحتضنها قائلا "مالك...انت تعبتي النهاردة "......
اسرع ابراهيم نحوها واحتضنها قائلا "مالك...انت تعبتي النهاردة "......
لم يلقي ابراهيم سوي بكاء من زوجته التي مازال يحتضنها ونسي امر والدته ، تلك المرأة التي ما كان منها الا ان تنسحب بعد اطمئنانها علي ابنها وزوجته.......
_الام :"الحمد لله اطمنت عليكي ي بنتي" ، وهمت الام بالخروج الي منزلها ، وهنا استوقفها ابنها قائلا......
_تعالي ي ماما...رايحة فين
_ماشية ي بني....خلاص اطمنت عليكم
_اصلها ضغطها بيوطي فجأة ، وامبارح اغمي عليها
_انت كويسة ي مني...الف سلامة عليكي ي بنتي.
_تعالي ي ماما...رايحة فين
_ماشية ي بني....خلاص اطمنت عليكم
_اصلها ضغطها بيوطي فجأة ، وامبارح اغمي عليها
_انت كويسة ي مني...الف سلامة عليكي ي بنتي.
ذهبت الام الي منزلها ، وقد فهمت ما فعلته زوجة ابنها....وهنا دارت اسئلة عديدة في بالها ، يكاد ان ينفحر لها عقلها....لماذا لم تفتح لي الباب ؟!....انها كانت مستيقظة ، هل خشيت ان تقدم لي مشروبا ؟!، ام انها ظنتني مثل النساء الوعرة ، التي تتعامل في بيت ابنها وكأنه بيتها ؟!!.........لا.... اوهذه هي المرة الاولي التي اتعامل معها فيها ؟!......ثم لماذا انفجرت بالبكاء ؟!...هل خشيت ان يغضب زوحها من فعلتها ؟!.....نعم ..انها خشيت ان يري ابني الطريقة التي تعاملني بها.......نعم فهي دائما ما تعاملني بالقسوة ، ولهذا اتجنب الذهاب لمنزلها ، ولكن هذه المرة كانت من طلب ابني الذي احبه كثيرا ، واحب زوجته لحبه......
جلست الام بمفردها ، وكلما تذكرت ماحدث تساقطت دموعها ، ليس فقط لمعاملة زوجة ابنها لها ، ولكن ايضا بسبب اهمال ابنها لها ، وانخداعه لالاعيب زوجته ،...........وعزمت اخيرا علي اتقاء شر زوجة ابنها ، وعدم التعرض لها مهما حدث منها.....فهي تخشي ان تجعل منها بطلة قصصها الشريرة...
حل الليل ووجدت ابني وزوجته يهلون علينا ، استقبلتهم وجميع ابنائي استقبال جيد وقدمت لهم العشاء........وفاجأني ابني بحديثه مع إخوته البنات...
_ابراهيم (موجها حديثه الي اخوته البنات اللتان لم يمر علي قدموهم من الجامعة سوي ساعة واحدة ):
_ابراهيم (موجها حديثه الي اخوته البنات اللتان لم يمر علي قدموهم من الجامعة سوي ساعة واحدة ):
شهيرة انتي وريهام بكرة ان شاء الله تروحوا عند مني وتساعدوها في كل حاجة عشان لسة تعبانة من امبارح.
_حاضر ي ابراهيم
_حاضر ي ابراهيم
نظرت مني بابتسامة صفراء تجاه حماتها واخوات زوجها في الوقت الذي استدار فيه ابراهيم تاركا زوجته معهم للاعتناء بها لحين عودته من الخارج.....مر اليوم بسلام ، وذهب البنات لمساعدة زوجة اخيهم التي عاملتهم معاملة سيئة حيث مثلت التعب والاعياء ، ومن ثم دخلت غرفة نومها واغلقت الباب بصوت عالي.......انهت الفاتاتان ما تبقي لهم من العمل علي عجالة وذهبا الي منزلهم في حالة ضيق من تلك المقابلة..
مرت الايام ، تارة اعامل امه واخوته معاملة جيدة ،وتارة اعاملهم معاملة لا يقبلها اي انسان.....لا اعرف لماذا افعل ذلك ، وهذا نفسه ما افعله مع زوجي قرة عيني....اتذكر ذاك اليوم الذي كنت استعد فيه لامتحانات الدراسات العليا لقد استيقظت بعد ذهابه للعمل مباشرة ، واستمريت بالدراسة بدون توقف...كنت انوي التوقف قبل قدومه بدقائق ، ولكنه فاجأني بصوته خلفي ، ماذا تفعلين ؟!
لم استطع فعل شئ ، ولكني القيت الكتاب الذي كنت اطالعه بعيدا ، وانفجرت بالبكاء بدون توقف.....اقترب مني حينها ، الي ان هدأت وحدثته
_انا مش قادرة اذاكر....انا خلاص تعبت...انا لسة يدوبك ماسكة الكتاب ، ومش قادرة.......خلاص انا هنام
_انا مش قادرة اذاكر....انا خلاص تعبت...انا لسة يدوبك ماسكة الكتاب ، ومش قادرة.......خلاص انا هنام
نعم لقد كانت خطة مني حتي استكمل دراستي ليلا.....كان عليّ ان افعل ذلك والا قد نعتني بالمهملة ، التي لا تهتم لشؤن بيتها....طلبت منه ذلك اليوم ان ياكل جبنه واي شئ يجده في الثلاجة...فاانا لم افق لتحضير الطعام.....
اتذكر ذلك اليوم ايضا الذي تركت فيه المنرل بدون ترتيب لمدة اسبوع او يزيد ، وحينما وجدته منذعج من اهمال المنزل ، بدأت بالبكاء ، ومثلت اني اشعر بدوخة وصداع من بداية هذا الاسبوع ، فما كان منه الا ان ينظف المنزل ، ثم اخذني للطبيب....لم ارفض الذهاب وانا لا اشعر بالمرض ، والا كشف امري....
تماديت في افعالي هذه بدون توقف ، وما شجعني علي ذلك هو سكوت الام وابنائها.....كانت هذه هي نقطة انطلاقي...فكم من مرة زيفت الحقائق! ، وكم من مرة عكست الامور لصالحي!!....انه ذكائي الذي يساعدني علي فعل ذلك.......اخلط ما بين كوني جيدة ؛ ليحبونني ، وبين كوني شريرة سيئة ؛ ليخافونني ويحترمونني...هذا هو مبدأي في الحياة
تماديت في افعالي هذه بدون توقف ، وما شجعني علي ذلك هو سكوت الام وابنائها.....كانت هذه هي نقطة انطلاقي...فكم من مرة زيفت الحقائق! ، وكم من مرة عكست الامور لصالحي!!....انه ذكائي الذي يساعدني علي فعل ذلك.......اخلط ما بين كوني جيدة ؛ ليحبونني ، وبين كوني شريرة سيئة ؛ ليخافونني ويحترمونني...هذا هو مبدأي في الحياة
جرت الامور كما احب ، الي ان تغير عليّ زوحي فجأة ، ولا اعلم لماذا......لم استطع مواجهته...هل كشف امري ؟!...هل سرد احد اخوته له شيئا ؟!!.....ام انه تزوج عليّ ولم يعد يهمه امري؟!!.........انا لم اكن اهتم بمنزلي ولا بزوحي وطعامه ،كنت دائما اهتم بدراستي فقط ، وحينما أراه امثل التعب والارهاق.. كان دائما يذهب لوالدته التي تعطيه طعاما لي وله....هل اشتكي من حياتي هذه ؟!......لا اعلم!!!......ولكني استطعت كشف السر اخيرا وهو............
لتكملة القصه علقى 10ملصقات

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق