الأربعاء، 27 مارس 2019

***الجزء الثالث *** دموع التماسيح

بواسطة : Mohamed بتاريخ : 5:20 م


***الجزء الثالث ***
دموع التماسيح
وعندما وجدت زوجي يتغير عليّ ، خشيت ان يكون قد كشف سري ، ولكني استطعت بذكائي ان اعرف السبب.....تقربت منه بعد ان شجعت نفسي ، وسألته بكل أسي وحرن...
_مالك ي حبيبي...حساك غريب ، مش انت ابراهيم اللي انا اعرفك..
_مفيش حاجة..
_ازاي..يعني...احنا عايشين في بيت واحد علي فكرة....وانا ملاحظة انك متغير...مالك...في حاجة مضيقاك مني ؟'"قلتها بخوف...اخشي ان اكون انا السبب.....وان كان كذلك ، فحتما سيكون قد كشف سري "
_لا ي ستي مش انت السبب 
_(بعدما شعرت بالراحة..قلت بصوت فرح )..طب دانا مراتك حببتك..مش ناوي تقلي اية اللي مزعلك...وبعدين...انا مش عايزة اشوفك زعلان كدة ، انت كلها تلات شهور وهتكون اب لاجمل بنوته......و....
_(قاطعني ابراهيم قائلا ):ما هي دي المشكلة...كل م افتكر اني هبقي اب...وفيه نونو..محتاج مصاريف، ولبس ، واكل...و...و...و...اضايق.....لازم اضايق.... القرض اللي انا سحبته عشانك....عشانا كبير ، وبعدين مش هيفضل غيريدوب....حوالي الفين جنيه جنية منه.......ودول طبعا مش هيكفوكي....
_في اية محسيني اني الكلبة ، اللي جايبها....اية معايزش تصرف عليّ...انا رايحة بيت ناسي....وسيبالك بيتك....
_اهدي..لية ده كله....انتي سألتني مالك.. و...
وهنا انفجرت مني بالبكاء الشديد ،ليس لان ما قاله ابراهيم جرحها ،فهي تعلم جيدا ، انه يفضفض لها..._بل وكان واجبها ان تقف بجواره، وتهدأ من روعه بكلمتين لطيفتين-.... ولكن حتي تشعره انها تضحي من اجله كثيرا ، ولا يقوي علي طلب حقوقه باهتمامها بمنزلها وطعامه......ولتشعره ايضا انها ، لا تتميز عن اباخرين في معيشتهاا ، فهي تريد ان توضح له انه مقصر في واجباته ، مثلما تفعل هي...
_انا رايحة عند امي....اصل انا مليش حد من ساعة ما ابوية مات....وسع..سيبني...ابوية بس اللي كان يعملي كل حاجة......
_استني........حاول ابراهيم ان يستوقفها..ولكنها اصرت علي الذهاب.....وما كان من ابراهيم الا ان يوصلها بسيارته علي الرغم من قرب منزل ابيها....
ذهبت مني عند والدتها ، وبعدما حل الليل رنت علي ابراهيم..
_الو...ايوة ي ابراهيم....تعالي خدني يلا 
_حاضر
وما هي الا دقائق وقد كانت مني في منزلها مع ابراهيم...وما ان دخلت الشقة حتي بدأت الحديث قائلة.......
_علي فكرة....انا رحت ومردتش اقولهم اللي انت عملته.....ومقولتش حاجة عن الكلام اللي انت قولته.....اهو قولت اديك فرصة....انا قولتهم اني تعبت من الحمل ، وجيت اقعد ساعتين وامشي....
انت تعرف انا لو قولتلهم بس نص الكلام اللي انا سمعته منك وسكت عادي كده...مكنوش هيرجعوني ليك تاني مهما عملت...اصل احنا بنات ناس...انا هدخل انام...
وكانت هذه احدي خططي...التي اشعره فيها انه المخطئ..بدون خطأ.....كنت اخشي من استخدام هذا السلاح في البداية ، لربما يغضب من مبالغتي..وتصير الامور مشاكل حقيقية..ولكن سجاذته ، وطيبته هما دافعي لذلك..
....يبدو انه كان يأمل في خيرا.....فمنذ ذلك اليوم وبعدما نعود انا وهو من عملنا اصبح يخرج مع اصدقائه كثيرا....اصبح يعود الساعة الواحدة صباحا ...هل اراضيه بكلمتين ؟'....انه لم يطلب شيء وفي استطاعته اجباري..فهذه ظروفه..انه لم يحرمني شيئا ولم يحاول !! .....ولكني ان فعلت ذلك ، سأضطر للتنازل عن اشياء طالما انفقت نقوده عليها بدون فائدة ...انا لا احب ان اتذكر طفولتي القاسية..المرة.....لا.....وربما ان فعلت ذلك ، يعتاد ذلك مني.......
وجدته ، مضغوطا ، لم اخفف عنه حتي بكلمة، بل وقد كنت ازيد عليه...كنت اري اخته ريهام تخرج باجمل الملابس واشيكها.....كنت اطلب منه ذلك ، لم اكن استخدم الاسلوب الذي اعتاد البشر استخدامه ، ولكني كنت استخدم اسلوبي الخاص.....
_شايفة اختك لابسة احسن لبس....وانا معفنة..ما انا بنت الكلب اللي انت واخدها...وتقولي ظروف القرض ومش عارفة اية...ادفني حية احسن...مش كفاية مش بتأكلني....طب دي حاجة انا مش راضية اقولها لحد...دي بيني وبينك.....محدش هيعرفها...بس موضوع اللبس ده...الناس خلاص هتلاحظ اني معفنة وهيتكلموا عليك...
وفي هذه الاثناء وبينما كان ابراهيم يستمع لزوجته...دار في ذهنه حوارا كاد ان يسقطه ارضا بسسب ما سببه له من صداع....
تقول كل ذلك في وجهي....ولكني دائما ما اشتري لها ، وباغلي الاثمان ، اطعمها افضل الاطعمة احضر كل مستلزمات المنزل.....لا اوبخها لعدم اهتمامها بنظافة المنزل ، وطعامي......كيف تجرؤ وتقول ذلك ؟!!.....والغريب انها تتحدث بقوة ، وكأنني لا اطعمها ولا اكسيها حقيقة...دعوني اتذكر ، لربمل اكون انا من اخطأت....لا...لااا...كاد راسي ان ينفحر.....اني اصرف علي المنزل ، واعطيها مصروفا خاص بها ، ولا اسألها عن راتبها مطلقا..........
هل كان الحق معها تلك الليلة التي صرخت في ، وذهبت لبيت ابيها ؟!....هل لم تستطع نقل كلامي..لانه لا يقال ، وستعطيني هي فرصة ؟'!....انا..اناااا..لا اعرف...ماهذا...لا اعرف.
في اليوم التالي ذهب ابراهيم لعمله صباحا ، بينما ادعت مني تعكير مزاجها وانها لن تخرج بملابسها البالية ، واتفقت معه ان ياخذها لشراء ما تريد.. الي حين عودته من عمله......
وذهبت مني بيت حماتها لتبث حديثها قبل ابراهيم ، لربما يحدث والدته فهو مضغوط جدا وبالتاكيد استخدمت مني طريقتها الخاصة...
_مني: مردتش اروح الشغل....كنت تعبانة 
_الف سلامة عليكي ، م خلتيش ابواهيم يوديكي تكشفي عند الدكتور، ليكون النونو فيه حاجه
وهنا غضبت مني من حديث حماتها ، وقالت في نفسها وعيونها هي من تحدثت..."اللي يهمك النونو...وانا عادي اموت عادي..."
_ردت مني بعد دقائق : لا النونو كويس...انا اللي تعبانة....اصل من كام يوم كدة ابراهيم مش بيجيب حاجة في البيت ، لا لحمة ، ولا خضار ، ولا فواكهه
دا ليا كام يوم....اليوم اللي رحت فيه بيت ابويا...قولته ي ابراهيم عايزه كيلو فاكهه تعبانه ، مش قادرة اكل.....
هب فيه ذي البوتجاز وقابي.."فاكهه اية دي بساللي عايزاها انا ممعيش فلوس...بصي روحي بيت ناسك اهو اعملي نفسك رايحة تزوريهم...ولو عنديهم فاكهه كلي "
تدخلت ريهام بابتسامة تستنكر فيها كلام مني، والتي بدورها فهمت ذلك واستكنلت حديثها...."انا قولتله لا..خلاص..بس هو اصر وقالي روحي البيت مفيهوش اكل ، اهو بالمرة تتعشي هناك "
وهنا لم تستطع الام حبس الالم الذي شعرت به تجاه ابنها ، من تلك المرأة الشيطانية ، كيف تجرؤ علي الكذب.... لم تستظع ريهام عدم التدخل ، وقالت..
_"انت روحتي يوم التلات اللي فات صح "
_ردت مني "ايوة ، واهو من سعتها مكلتش فاكهه"
_ريهام : يوم الاثنين انتي مرحتيش الشغل...كان اجازة عندك...عشان كدة انا اللي اتمرمطت في شيل الشنط اللي كان جايبها ابراهيم...حولتها علي تلات مرات.....
_نظرة مني نظرة شيطانيةتجاة ريهام وامها..وقالت بكل غضب.دي كانت لحمة وخضا.....وهنا ادركت مني ما قالته ولم تكمل حديثها وقالت بغضب شديد "انا ماشية " وذهبت سريعا
بينما اكملت ريهام الحديث مع امها قائلة..."حسبي الله ونعم الوكيل فيها....دا كان جايب كل نوع ميقلش عن الخمسة كيلو......برتقان ، وجوافة ، ، وموز وفراولة.........هو احنا منعرفش اخونا يعني.....لا وامبارح برضة نده عليا اوديها الشنطة....كان جيبلها عنب....مش عارفة ازاي ي ماما بتقدر تكذب ...... البيت مفيوش اكل.....الثلاجة مليانة سمك ولحمة وفراخ...غير المعلبات...اصلها مبتحبش تطبخ...بس هو بيسبها براحتها و بيجبلهاا اكل جاهز.احنا ملناش دعوة بيهم بس..بس...حسبي الله ونعم الوكيل "........
وفي هذه الاثناء استعدت مني للخروج من منزلها بدون ان تخبر ابراهيم ، الذي تفاجأ بعدم وجودها في منزلها ، مما اضطره للسؤال عنها في عند والدته ، وعندما رن ابراهيم الجرس ، طلت امه من البالكونه.......ووجدت شنطا كثيرة من الفاكهة والخضروات..لم تتفاجأ الام فهذا طبع ابنها ، يفي دائما بمستلرمات منزله بل ويزيد عليها......
_مني عندك ي ماما 
_لاي بني...مني جات الصبح وبعدين مشت قبل الظهر كده 
_امال راحت فين.....مج موجودة في الشقة.....يااه....يارب ميكنج مغمي عليها في حته وانا مشفتهاش....
قال ابراهيم ذلك ، بينمل كان يخرخ هاتفه من جيبه ،محاولا الاتصال علي مني التي لم ترد ....حاول..وحاول بدون فائدة...وهنا اضطر ابراهيم بتكليف اخته ريهام لتراها اذا كانت في الشقة ام لا...الي حين ان يراها في منزل ابيها...........
يتبع 
نظرا لقلة التفاعل تأخر هذا الجزء من القصة تفااااااعل اعملي لايك وعلق /ى بعشر ملصقات مش هتتعب والله فيهم بس حسسنا اننا قدمنالك حاجه 
هنقول تاني الناس اللي بتشتكي من عدم وصول باقي القصص لها دا لانك مش متفاعل معانا ومش عامل متابعه لصفحتي والطريقة انك تعمل متابعة ثم شاهد اولا 
تحياتي ..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Pages

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير : حكمات